موهوب بن أحمد الجواليقي

287

شرح أدب الكاتب

وأنشد الأصمعي . ومن تعاجيب خلق الله غاطية * يعصر منها ملاحيّ وغربيب التعاجيب لا واحد لها من لفظها إنما هي أعجوبة وأعاجيب وغاطية عالية والملاحي الأبيض والغربيب الأسود يصف كرمة . باب ما جاء محركا والعامة تسكنه قال أبو محمد وطلعت الزّهرة للنجم قال الشاعر أنشده أبو زيد في نوادره : قد وكلتني طلتي بالسمسرة * وأيقظتني لطلوع الزهرة قال أبو زيد زعموا أن امرأة أمرت زوجها بالسمسرة فقال لها ويلك إني أخاف أن أوضع ثم ذهب إلى السوق فخسر عشرة فقال : قد أمرتني طلتي بالسمسرة * وأيقظتني لطلوع الزهرة فكان ما ربحت وسط الغيثرة * وفي الرخام أن وضعت عشره طلة الرجل امرأته وكذلك عرسه وحليلته وحنته وزوجه وزوجته وجارته والسمسار القيم بالأمر الحافظ له والمصدر السمسرة وفي الحديث كنا نسمى السماسرة بالمدينة فسمانا رسول الله صلى الله عليه وسلم التجار وقال الأعشى : فأصبحت لا أستطيع الكلام * سوى أن أكلم سمسارها والغثيره الجماعات من الناس المختلطون . قال أبو محمد " وهو سلف الرجل قال أوس " :